6-فرض نسبة مئوية غير الزكاة الواجبة على كل الشركات المحلية والخارجية ولاسيما البنوك لدعم الأنشطة اللاربحية وخدمة المجتمع المدني .
7-مشاركة الجامعات ومعهد الإدارة العامة وطلبة مواد بحوث العمليات في إجراء بحوث تطويرية وميدانية عن الأعمال الخيرية التطوعية بكافة أنواعها لدعمها ومساندتها وتطويرها إداريًا .
8-تبني مقترح ( بديل الغرامة والعقوبة المرورية ) بأن يعمل المخالف مدة محددة لدى إحدى الجمعيات التطوعية وحبذا ان يكون ذلك لاحقا في جميع دول مجلس التعاون .
9-ضمن أعمال مجلس التعاون الخليجي إنشاء مجلس للعمل التطوعي الخيري لزيادة روافده وتأصيله لدى شعوب المجلس .
10-السعي نحو إقامة مشاريع وقفية تعود بالعائد على المشاريع التطوعية وتوفر استمرارية الدعم المستقر المحلي .
11-إنشاء بنوك إسلامية ذات قدم راسخة بعيدة عن سيطرة النفوذ الغربي والربوي وإن كان البعض قد يرى هذا المقترح من أحلام اليقظة رغم التجارب المصرفية الإسلامية التي افشلها الكائدون ، إلاّ أن الحق سيعلو بإذن الله تعالى لو صدقنا النوايا .
12-تدريس مادة عن العمل التطوعي الإنساني والاجتماعي والديني بالمدارس الابتدائية والثانوية وإنماء ذلك في الناشئة .
13-استمرار الجمعيات اللاربحية في اتباع قواعد وانظمة محاسبية دقيقة وواضحة في قيودها المحاسبية .
• وأخيرًا لن تبخل أمة على العمل الخيري والتطوعي وكتاب ربها يخاطبها بقوله تعالى ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) وقوله ( وما تنفقوا من شيء فهو يخلفه )
وقوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم أعط منفقًا خلفا وأعط ممسكًا تلفا )
وقد وردت مادة كلمة الإنفاق ( 133 ) مرة بالقرآن الكريم .
وأما اولئك الذين كفروا فجوابنا عليهم قوله تعالى ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون)
إعداد مهندس/ محمد أحمد حبيب