وفي سنة ثلاثين ومائتين، أيام الواثق بالله أبي جعفر هارون بن المعتصم بالله محمد بن الرشيد هارون [1] كان حاكمها محمد بن صالح [2] ، وكانت حادثة [3] . وفي سنة إحدى وخمسين ومائتين، كان العامل على المدينة، علي بن الحسين بن إسماعيل [4] ، أيام المعتز بالله أبي عبد الله بن المتولي جعفر وقبله [5] . وفي أيام المعتمد على الله أبي العباس أحمد بن المتوكل جعفر العباسي [6] عقد لأخيه الموفق أبي أحمد طلحة بن المتوكل على إمرة الحرمين [7] ، في صفر سنة سبع وخمسين ومائتين، مع زيادة عليهما. وعقد في سنة إحدى وسبعين ومائتين على المدينة، وطريق مكة، لأحمد بن محمد الطائي [8] ، وكانت حادثة [9] . وكان قاضيًا على الحرمين بضع عشرة سنة قبل سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. وشيخ الحنفية في زمانه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري [10] ،
(1) انظر البداية والنهاية (10/ 308) .
(2) محمد بن صالح بن إسماعيل الكناني المقرئ الفقيه، ستأتي ترجمته في حرف الميم.
(3) حادثة قتلى بني سليم حيث كانت تفد حول المدينة بالشر، فوجه إليهم أميرها محمد بن صالح حامد بن جرير الطبري فقاتلهم. الكامل (6/ 81) .
(4) علي بن الحسين بن إسماعيل، ستأتي ترجمته في حرف العين.
(5) الكامل (6/ 165) .
(6) المعتمد بن المتوكل أحد أمراء بني العباس، توفي سنة (279 هـ) ، البداية والنهاية (11/64) .
(7) طلحة بن جعفر الهاشمي، أمير الحرمين، توفي سنة (268 هـ) ، ستأتي ترجمته في حرف الطاء.
(8) أحمد بن محمد الطائي، ستأتي ترجمته في حرف الألف.
(9) وهي الاقتتال مع والي مكة على أبوابها، كما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في ترجمة أحمد الطائي. الكامل (6/ 340)
(10) أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسين النيسابوري، قاضي الحرمين، توفي سنة (351 هـ)
ستأتي ترجمته في حرف الألف.