المضارع كقوله ليس العطاء من الفضول سماحة * حتى تجود وما لديك قليل وقوله - بالتباشير - أي بظهورها والتباشير أوائل الصبح وهو جمع تبشير ولا يستعمل الا جمعا كذا عبر البغدادي ولفظ شارح القاموس لا واحد له - والاول - صفة التباشير وهو بضم الهمزة وفتح الواو جمع أولى مؤنث الأول كالكبر جمع كبري وقد جاء هذا المصراع الثاني في شعر النابغة الجعدي وهو وشمول قهوه باكرتها * في التباشير من الصبح الأول (1) - قوله - يلمس الأحلاس - فاعل يلمس ضمير المجود واللمس الطلب وفعله من بابى قتل وضرب والأحلاس جمع حلس بالكسر وهو كساء رقيق يكون على ظاهر البعير تحت رحله أي يطلبها بيديه وهو لا يعقل من غلبة النعاس. وقوله - كاليهودي المصل - أي كأنه يهودى يصلي في جانب يسجد على جبينه واليهودى يسجد على شق وجهه وأصل ذلك انهم لما نتق الجبل فوقهم قيل لهم إما أن تسجدوا وإما ان يلقى عليكم فسجدوا على شق واحد مخافة أن يسقط عليهم الجبل فصار عندهم سنة إلى اليوم (2) قوله - يتمارى في الذى قلت له - الخ التمارى في الشئ والامتراء فيه المجادلة والشك فيه يقال ما ريت الرجل أماريه مراء ومماراة إذا جادلته والمرية الشك. قال الطوسى يقول قال له الصبح النجاء النجاء قد أصبحت ونحو هذا من الكلام - وحيهل - أي أسرع وأعجل وحيهل اسم فعل قال زكريا الاحمر في حيهل ثلاث لغات يقال حيهل بفلان بجزم اللام وحيهل بفلان بحركة اللام وحيهلا بفلان بالتنوين وقد يقولون من غير هل من ذلك حى على الصلاة وقال ابن عصفور ان حيهلا مركبة من حى وهلا الا ان ألف هلا تحذف في بعض اللغات تخفيفا