الصفحة 556 من 951

غلبه كذا في شرح أبى الحسن الطوسي وهذا لا يناسب لقوله صبابات الكرى فان الكرى النوم وصبابته بقيته كذا في شرح الشواهد للبغدادي. وقال في اللسان ويقال للذي غلبه النوم مجود كأن النوم جاده أي مطره قال والمجود الذى يجهد من النعاس وغيره عن اللحيانى وبه فسر قول لبيد وألشد البيت قال أي هو صابر على الفراش الممهد وعن الوطء يعني انه عطف نمرقة ووضعها تحت رأسه وقيل معنى قوله ومجود من صبابات الكرى قيل معناه شيق وقال الأصمعى معناه صب عليه من جود المطر وهو الكثير منه والجود النعاس وجاده النعاس غلبه. وقوله - عاطف النمرق - صفة مجود والاضافة لفظية والنمرقة مثلثة النون الوسادة والطنفة فوق الرحل وهي المراد هنا. وقوله - صدق المتبذل - بفتح الصاد أي جلد قوي لا يغير عند ابتذاله نفسه ولا يسقط ولا يجوز أن يقال صدق المبتذل الا إذا امتهن ووجد صادق المهنة يوجد عنده ما يحب ويراد (1) - قوله - هجدنا - الخ هو متعلق رب والتهجيد من الاضداد يقال هجده إذا نومه أي دعنا ننام وهو المراد هنا وجده إذا أيقضه والفاء للتعليل - والسرى - بالضم سير عامة الليل. وقوله - وقدرنا - أي قدرنا على ورود الماء وذلك إذا قربوا منه وفي القاموس وبتنا ليلة قادرة هينة السير لا تعب فيها - والخنى - بفتح المعجمة والقصر الآفة والفساد أي ان غفل عنا فساد الدهر فلم يعقنا وقيل قدرنا أي على التهجيد ويقيل على السير (2) قوله - قلما عرس - الخ ما المتصلة بقل كافة لها عن طلب الفاعل وجاعلة إياها بمنزلة ما النافية في الأغلب وهنا لاثبات القلة وما تتصل بأفعال ثلاثة فتكفها عن طلب الفاعل وهي قلما وطالما وكثر ما وينبغي ان تتصل بالأولين كتابة والتعريس النزول في آخر الليل للاستراحة والنوم ومثله الاعراس - وهجته - أيقظته من النوم وهاج يهيج يجئ لازما ومتعديا يقال هاج إذا ثار وهجته إذا أثرته - وحتى - هنا حرف جر بمعنى الا الاستثنائية أي ما عرس إلا أيقظته أي نام قليلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت