إليك أمير المؤمنين تجاذبت بنا الليل خوص كالقسي شوارد يمانية ينأى القريب محلة بهن ويدنو الشاخط المتباعد تجلى السرى عنها وللعيس أعين سوام وأعناق إليك قواصد إلى ملك يندى إذا يبس الثرى بنائل كفيه الأكف الجوامد له فوق مجد الناس مجدان منهما طريف وعادي الجراثيم تالد واحواض عز حومة الموت دونها وأحواض عرف ليس عنهن ذائد أياد بنى العباس بيض سوابغ علي كل قوم ناديات عوائد وهم يعدلون السمك من قبة الهدى كما تعدل البيت الحرام القواعد سواعد عز المسلمين وإنما تنوء بصولات الأكف السواعد يكون غرارا نومه من حذاره علي قبة الإسلام والخلق راقد كأن أمير المؤمنين محمدا لرأفته بالناس للناس والد [ قال الشريف ] رضى الله عنه.. أما قوله تساقط منهن الأحاديث غضة تساقط در أسلمته المعاقد فيكثر في الشعر وأظن ان الأصل فيه أبو حية النميري في قوله إذا هن ساقطن الأحاديث للفتى سقوط حصي المرجان من سلك ناظم (1)
(1) وهو من أبيات أولها وخبرك الواشون أن لن أحبكم بلى وستور الله ذات المحارم أصد وما الصد الذى تعلمينه عزاء بكم إلا ابتلاع العلاقم حياء وبقيا أن تشيع نميمة بنا وبكم اف لأهل النمائم فان دما لو تعلمين جنينه على الحي جاني مثله غير سالم أما إنه لو كان غيرك أرقلت إليه القني بالراعفات اللهاذم