الصفحة 373 من 951

(1) هكذا أنشد البيت هنا وفى غيره من كتب الادب اطن به اخيرا وأعلم أنها ستنعم يوما أو يفك أسيرها وهذه الرواية أنسب وأقرب الى المعنى ومنها يعلم ان قوله في البيت الذى قبله - الا يا صفى النفس - انما هو خطاب لنفسه على سبيل التجريد وتلك عادة لهم مشهورة في لظمهم ونثرهم - والبيتان من قصيدة له طويلة حسنة أولها نأتك بليلى دارها لا تزورها وشطت نواها واستمر مريرها يقول رجال لا يضرك نأيها بلى كل ما شف النفوس يضيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت