الصفحة 370 من 951

علقتها عرضا وعلقت رجلا غيرى وعلق أخرى غيرها الرجل فأنشدني من وقته قتلتك أخت بني لؤي إذ رمت وأصاب نبلك إذ رميت سواها وأعارها الحدثان منك مودة وأعار غيرك ودها وهواها وذكر أبو العيناء قال كان الأصمعي إذا سمع انسانا ينشد شعرا في معنى أنشد في ذلك المعنى من غير أن يريه أنه أراده فأنشده رجل قول القطامى والناس من يلق خيرا قائلون له ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل فأنشد هو قول قعنب الفزارى فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ومن يغو لا يعدم على الغي لائما (1) وروى ميمون بن هارون قال سمعت اسحاق بن ابراهيم يقول أنشدت الأصمعي قول الأعشى طلبا أن ينشدني مثله وكان مع بخله بالعلم لا يضن بمثل هذا إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا أو تنزلون فإنا معشر نزل فأنشدني لربيعة بن مقروم الضبى ولقد شهدت الخيل يوم طرادها بسليم أو ظفة القوائم هيكل (2) فدعوا نزال فكنت أول نازل وعلام أركبه إذا لم أنزل وروى عن اسحاق بن ابراهيم أيضا أنه قال دخل على يوما الأصمعي وعندي أخ للعماني الراجز حافظ رواية فلما دخل عبث به أخو العماني فقال له من هذا قال هو

(1) نسبه هنا الى قعنب الفزاري ونسبة غيره من أهل الادب الى المرقش الاصفر وهو عمرو بن حرملة أو ربيعة بن سفيان على اختلاف فيه (2) - أوظفة - جمع وظيف ككريم وهو مستدق الذراع والساق من الخيل والابل - والهيكل - الضخم المشرف - ونزال - اسم فعل أمر بمعنى انزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت