الصفحة 353 من 951

لان الجاهلية كانوا يرون البكاء عليهم والنوح فيأمرون به ويؤكدون الوصية بفعله وهذا مشهور عنهم.. قال طرفة بن العبد (3 - أمالي ثاني)

فإن مت فانعينى بما أنا أهله وشقي علي الجيب يا أم معبد.. وقال بشر بن أبي خازم لابنته عميرة فمن يك سائلا عن بيت بشر فإن له بجنب الردم بابا ثوى في ملحد لا بد منه كفى بالموت نأيا واغترابا رهين بلى وكل فتي سيبلى فأذري الدمع وانتحبي انتحابا وقد روى عن ابن عباس في هذا الخبر انه قال وهل ابن عمر انما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودى فقال انكم لتبكون عليه وانه ليعذب في قبره.. وقد روى ابن بكار هذا الخبر أيضا عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلت لما أخبرت بروايته وهل أبو عبد الرحمن كما وهل يوم قليب بدر إنما قال عليه الصلاة والسلام ان أهل الميت ليبكون عليه وانه ليعذب بجرمه.. [ قال المرتضى ] رضى الله عنه يعنى - وهل - أي ذهب وهمه الى غير الصواب يقال وهلت الى الشئ فأنا أهل وهلا إذا ذهب وهمك إليه ووهلت عنه أهل وهلا أي نسبته وغلطت فيه ووهل الرجل يوهل وهلا إذا فزع والوهل الفزع.. فأما - القليب - فهي البئر والجمع القلب.. قال حسان بن ثابت يذكر قتلى بدر من المشركين يناديهم رسول الله لما قذفناهم كباكب في القليب ألم تجدوا حديثي كان حقا وأمر الله يأخذ بالقلوب.. وقال آخر يبكي على قتلى بدر من المشركين فماذا بالقليب قليب بدر من الفتيان والشرب الكرام وماذا بالقليب قليب بدر من الشيزى يكلل بالسنام وموضع وهله في ذكر القليب انه روى أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ثم قال انهم ليسمعون ما أقول فأنكر ذلك عليه وقيل انما قال عليه الصلاة والسلام انهم الآن ليعلمون ان الذي كنت أقوله لهم هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت