يكون مقترنا الى العقاب من الاستخفاف ولا يخالف ما يفعله تعالى بأوليائه على سبيل الامتحان والاختبار فكيف يصح ما ذكرتموه ويمكن أن يجاب عن ذلك بان يقال لا يمتنع أن يضم الله الى ما يفعله بهؤلاء الكفار المتجبرين من الاهلاك اللعن والذم والاستخفاف ويأمرنا باهلاكهم