الناس إليهم للعدل وفقط، مثل كعب بن الأشرف، بل قالوا: كل هذا باطل ? نتقدم للحكم عن طريقه، وكله قاصر ناقص، ? يغني شيئا .... هناك إله خلاق عليم حاكم ببيان منزل نجتهد في تطبيقه، لا في إخفائه لإرضاء العامة والعلمانيين ووو!، وهناك بعث وحساب ودين و كتاب! هناك وصايا عشر عند أهل الكتاب، ووصايا مثلها عندنا، وهي مشتركة بين الرسا?ت، و? تخضع للعقل، الذي صار يسوغ ويسمح ويقنن ما لم يأذن به نبي في قومه و? ملك مبعوث .. ? نبي الله سليمان و? داود و? موسى و? محمد صلى الله عليهم جميعا وسلم أذن بما يجري قانونا وخلقا وعرفا وحضارة الأن! بدعوى العقل وا?رادة وووو فهي تحرم الفوضى المقننة ومواثيق العهر والعار سياسيا وأدبيا وإعلاميا وأخلاقيا، وتمنع الزنا الذي لا يجرمونه والشذوذ والقتل وتقنن الحدود والقصاص وو؟؟ فعقل الغرب والشرق وأوروبا جعلهم يقننون منهجا في التعامل بينهم، ويغيرونه تباعا، وفي التعامل مع العالم، ومع الأخلاق والفلسفة والرؤية للعالم، ومع الرسالة والمهمة الكونية للفرد والأمة! والحكومة! بل والتعامل مع الكتب المقدسة والنبوات، ويشمل نظامهم كل ما جاء ا?نبياء لرفضه وهدمه .... ولم يقدم النبي- صلى الله عليه وسلم- نفسه لقومه على أنه صانع تقدم اقتصادي مبشر بالرخاء، فهذا اختصار مخل! و قد يكون مضللا! فقد قدم نفسه كحامل رسالة، وكمشرف على تطبيقها المحفوف بالمخاطر ..
*يكفيك أن تعيش مع إخلاصك لمولاك، إن كنت مخلصا
يكفيك أن تعيش مع صدقك بينك وبين ربك، إن كنت صادقا
فأنت تصدق نفسك، وضميرك يرتاح إلى معتقدك وقولك وعملك ..