فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 23

وأشمل ... وهو انعكاس عملي لهذه الصلة! التطبيق .. اتباع الأمر .. تنفيذ السمع! الذي هو

الطاعة ..

المشروع الإسلامي لا ينفصل عن جانبه العقائدي الفكري الإيديولوجي ...

أعني (لا ينفصل إسلاميا!) عند الله تعالى .. أما عندكم عمليا في الدنيا فيمكنكم أن تجعلوا القرءان عضين ..

وإلا فقولوا للناس ليس هناك بعد الإسلام إسلام!(لأنكم لو اخترتم

منهجا شاملا سواه فقد اخترتم الباطل والضلال و كأنكم شعب إسرائيل لستم على شيئ)

الإسلامي الحق! .. هناك فارق بينه وبين عامة الناس، وعامة المثقفين بلا شك .. لا تقل: ..."لا تخافوا، ليس عندي جديد مختلف، بل الإسلام هو هو ما نعرفه كلنا، لا جديد .."

كلا! بل هناك تجديد للأصل الغض الطري الندي ..

الإسلام ليس مشروعا! بمعنى مشروع حضاري فقط، وليس مشروعا تنمويا! ولا وسيلة للنهضة فقط ..

بل لا ضمانة فيه في الدنيا بالاستقرار والرخاء لجيل معين، بل لا ضمانة سوى ما ضمنه الرسل والأنبياء

والحواريين والصديقين والشهداء عند ربهم يوم الحساب ..

وما كان هذا الأمر بدعًا فقد جرى ... * ... لأفضل خلق الله صفوة هاشم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت