الخارجية وبالطعام، ولا يقيد الحريات والإبداع ولا الفن، ولا
يفرق عما يفهمه عامة الناس، ولا تغيير عما يجمع كل
العوام؟
الإسلام منهج وملة وشريعة، وطريقة للفهم مبنية على
كتاب محكم مفصل، وعلى سنة محققة مدققة ..
الإسلام له ركائز، فهو لا يقدم نفسه كمنهج أرضي، وكخطة تقدم وتقشف وبناء فقط ..
ولا أهله كمصلحين للزراعة فقط ..
ولا ينسى أبدا طرفة عين أنه مبني على الإيمان
والتسليم لله تعالى، وليس فقط ربوبيته سبحانه، بل إلهيته وأمره ونهيه، وحتى حين يترك جزءا من هذا أو ذاك فيترك لأمر أعظم، ولتعارضه مع واجب
أعلى ليس إلا ..
وإلا ما هاجر وعذب وافتقر، ما دامت المصالح هي الراحات والمكاسب، والمفاسد هي كل أذى وضرر ... !! ما أعجب هذا
وأي دين هذا الذي ينفذ فيه المرء ما يحب، ويدخر ما يحرص عليه!
والحقيقة أن المحنة والاختبار والابتلاء أمور لا تكون إلا بالأذى
والجهد والكد والضرر الواجب تحمله، لأنه عابر زائل
"لن يضروكم إلا أذى"
"هاجروا وجاهدوا ..."
لو لم يكن هناك فارق بين الإسلامي وغيره من العامة
فما هي رسالته؟
ومن قبل كانوا في الجهالة والردى ... ** ... حيارى سكارى قد عثوا في المفاسد