15 -المطلوب إما أن تعلن أنك لست إسلاميا! وأنك مصلح أرضي، وإما تفرد
المنهج كما أنزل، وتميز التصرف والموقف العملي!
نريد الموقف الصحيح الإيجابي أوالسلبي بالعزلة!
"فاعتزال الباطل واعتزال العبث، والخلط موقف إيجابي، تتوارثه الأجيال، ويقوض"
بنيان الباطل، باجتنابه وتجاهله،"والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها"
والانسحاب من الجلسات، ومن الهيئات موقف معروف تاريخيا، ومخجل لأهلها، ومحرج لهم، وساحب
للبساط وهو شهادة من صاحبه بإعراضه
"فأعرض عنهم".. ثم هو يبني بدعوته وعمله، ولا يشترط أن يبيت في
كهف وإن كان ليس عيبا ..
حتى لو خسرت نتيجة الخطوة اللحظيةـ فهي لسيت الغاية
المهم أن تكون أقررت بالحق، وأبلغت الرسالة، والتزمت وانقدت
للوسيلة الشرعية، لا التحاكم إلى فئة ضالة، ولا إلى صوت الكثرة تحت مبدأ
الشرعية للأكثرية!
ولا إلى القضاء الوضعي الذي جاءت النبوة بإزالته، ولم يفعل الأنبياء أيا منها ..
لو أن خليفة راشدا رئيسا مهديا قائدا متأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم
بين أظهرنا هل سيتقاضى للقانون الوضعي واللجنة الوضعية؟
هل هذه المناورات والتجارب من السنن الكونية للتمكين؟
هل حلال على كل رواد العالم حرام علينا التغيير الشامل؟