فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1745

المال [1] ، وسمي اليتامى بالحالة الماضية لقول عمر لبلال ألا إن [2] العبد قد نام، وقول ابن عمر - رضي الله عنه:"ما زدناك على عجوة وزبيب" [3] ، {وَلَا تَتَبَدَّلُوا} تستبدلوا الخبيث بالطيب أي الحرام بالحلال. قال ابن المسيب والضحاك والسدي والزهري أنه أن تأخذ من مال اليتيم شاة سمينة وتعطيه شاة مهزولة [4] . {إِلَى أَمْوَالِكُمْ} أي مع أموالكم [5] كقوله: {مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} [آل عمران: 52] . (الحوب) : الإثم [6] . وقال الفراء: الإثم العظيم، وفي الحديث:"ربّ تقبّل توبتي واغسل حوبتي" [7] ، وقد يطلق بمعنى الحاجة

(1) رواه ابن أبي حاتم (4728، 4735) عن سعيد بن جبير.

(2) في"أ""ب": (إلا أن) .

(3) الأثر في كتاب"الآثار"لأبي يوسف (1001) وسنده ضعيف.

(4) أما عن سعيد بن المسيب فرواه ابن جرير (6/ 352) ، وابن المنذر (1314) ، وابن أبي حاتم (4736) .

وأما عن الضحاك فعزاه له ابن الجوزي في"زاد المسير" (2/ 5) ، والقرطبي في تفسيره (3/ 9) .

وأما السدي فرواه ابن جرير (6/ 352، 353) ، وابن أبي حاتم (4738) ، وأما الزهري فرواه ابن جرير (6/ 352) .

(5) روي ذلك عن مجاهد قال: أموالهم مع أموالكم. أخرجه ابن جرير في تفسيره (6/ 355) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (4739) .

(6) إطلاق الحوب على الإثم يشهد له الحديث الذي ذكره المؤلف:"ربِّ تقبَّل توبتي واغسل حوبتي"قال أبو عبيد: يعني المأثم, وكذا قال ابن الأثير، ومنه الحديث:"اغفر لنا حوبنا"وحديث:"إن الجفاء والحوب في أهل الوبر والصوف". وللحوبة عدة معاني فتأتي بمعنى الحاجة ومنه قول الفرزدق:

فهب لي خُنَيْسًا، واحتسب فيه مِنَّةً ... لحوبةِ أُمٍّ، ما يَسُوغُ شَرَابُهَا

وتطلق؛ ويراد بها القرابة - قاله ابن السكيت. وتطلق ويراد بها الهلاك ومنه قول الهذلي:

وكلُّ حِصْنٍ، وإن طالت سلامتهُ ... يومًا ستدرِكُهُ النكراءُ والحوبُ

وهناك معانٍ يطول ذكرها في معنى الحوب.

ولغة أهل الحجاز بضم الحاء ولغة تميم بالفتح.

[تهذيب اللغة (5/ 268) ، النهاية لابن الأثير (1/ 455) ، لسان العرب (3/ 374) "حوب"] .

(7) أبو داود (1510) ، والترمذي (3551) ، والنسائي في الكبرى (10443) ، وابن ماجه (3830) ، وابن حبان (947) ، وأحمد (1/ 227) ، وعبد بن حميد (717) والحديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت