نعم إذا كان يترتب على خروج المرأة فتنة أو مشكلة أو تقصير في حق واجب فإذًا تمتنع عن هذا وتكلف من ينقل لها هذا من محارمها والأشرطة في هذه الأيام لعلها تسد هذا الفراغ عند النساء,
ولا أقول يحرم عليهن المجىء إلى دروس العلم من أجل شروط الأشرطة لا فحقيقة المرأة عندما تحضر إلى بيت الله جل وعلا هذا بيت سيدها وبيت ربها ولها حق في دخوله كما للرجل حق لا تمنعوا إماء الله مساجد الله كما ثبت عن نبينا عليه الصلاة والسلام وإذا استأذنت المرأة زوجها للذهاب إلى المسجد فما ينبغى أن يمنعها فكما أنه هو يذهب إلى بيت سيده ومالكه وخالقه ومدبر أمره هى تذهب أيضا لتجد الأنوار والبركات في ذلك البيت الذى أُسس لذكر الله جل وعلا ولتعلم شرع الله جل وعلا ,
يضاف إلى هذا أن المرأة عندما تجتمع مع أخواتها الصالحات وتراهن في بيت رب الأرض والسماوات يحصل في قلبها من النور والبهجة والحبور ويحصل عندها من الجد والنشاط في طاعة الله جل وعلا ما لا يحصل لو كانت منفردة وإذا كان أهل الفساد راعَوا هذا في دور فسادهم فما اقتصروا على إفساد المرأة في بيتها فيما جعلوه في البيوت من غزو عن طريق وسائل الحرام ووسائل الإجرام ما اقتصروا على هذا إنما أسسوا لإفساد النساء أندية يُصرف عليها أكثر مما يصرف على المساجد دورات في أندية النساء في أندية