يهتدون للتى هى أقوم ثم قال تعالوا حتى أُريكم كيف نلعب بالعُباد ويلعب بنا العلماء فذهبوا إلى عابد وسوس له الشيطان قائلا هل يستطيع الله جل وعلا أن يدخل هذه الدنيا وأن يوجدها في بيضة؟
فقال العباد لا ,لا يستطيع هذا فقال الشيطان كفر من حيث لا يدرى أرأيتم كيف نفعل بالعباد ثم ذهب إلى العالم فقال له هل يستطيع الله ان يدخل هذه الدنيا على سعتها في بيضة؟
قال ومن يمنعه قال وكيف سيدخلها قال يكبر البيضة ويصغر الدنيا ويقول لها كونى فتكون فهو على كل شىء قدير فقال أرأيتم كيف يفعل بنا هذا العالم ذاك كفر من حيث لا يدرى.
وسوس الشيطان لعابد خرج إلى الصلاة فرأى فأرة ميتة فوسوس له الشيطان أن يرحمها وأن يضعها في جيبه ولا يدرى أنها نجسة وأنه إذا صلى وهو يحملها لا تقبل صلاته, هذا حال العباد
فلا بد من البصيرة في دين الله جل وعلا لكن دروس العلم التى ينبغى على الصنفين أن يحضروها مجالس العلم النافعة لا مجالس القفاص الفارغة التى عمت بها المساجد في هذه الأيام إلا ما رحم ربك ,
حضرت البارحة لا أقول من بعيد وكلما أحضر موعظة في هذه البلاد يُفرى كبدى من الهم والغم حضرت البارحة بعد العصر