الصفحة 2 من 52

فالنساء يؤخرن إذا اجتمعن مع الرجال لكن في موضوع قضاء الحوائج يقدمن على الرجال

وهذا السؤال أرسلنهه فأبدأ بالإجابة إليه تقول الأخت السائلة:

هل من الأفضل ذهاب المرأة إلى مجالس العلم أم بقاؤها في المنزل للعبادة في شهر رمضان المبارك؟

والجواب أن الأخت الكريمة فيما يظهر خفى عليها معنى العبادة فليس معنى العبادة ما يفهمه كثير من الناس في هذه الأيام أن يعتكف الإنسان في بيته أو في مصلاه وأن يقبل على الصلاة وعلى الذكر وعلى قراءة القرآن لا ,إن الأمر أعم من ذلك بكثير فكل مطيع لله جل وعلا فهو عابد ذاكر أى عمل قام به على حسب شرع ربه يريد به التقرب إلى الله جل وعلا يعتبر ذلك العمل عبادة وعليه فالذهاب إلى مجالس العلم عبادة والجلوس في البيت لذكر الله جل وعلا وقراءة القرآن والتنفل من الصلوات عبادة وهكذا سائر الطاعات عبادة لكن إذا تزاحمت العبادات واجتمعت فينبغى على الكيس الفطن أن يقدم أهمها وأقربها إلى الله جل وعلا وحقيقة إن دروس العلم إذا كانت نافعة ينبغى على المسلم من ذكر وأنثى أن يقدمها على ما سواها من العبادات فكل العبادات بإمكانه أن يحصلها عندما يجد متسعا من وقته في ليل أو في نهار وأما هذه العبادة الجليلة فربما فاتته ولا يقول الإنسان إنه يعلم نفسه فمجلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت