مسلمة". (الصارم المسلول على شاتم الرسول:أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق محمد عبد الله عمر الحلواني, محمد كبير أحمد شودري، دار ابن حزم -بيروت- الطبعة الأولى 1417 ص 566-568) ."
13-قال السيوطي عند آيات سورة النور التي نزلت في براءة عائشة رضي الله عنها من قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) سورة النور: 11،:"نزلت في براءة عائشة فيما قُذِفَت به، فاستدل به الفقهاء على أن قاذفها يُقتل لتكذيبه لنص القرآن، قال العلماء: قذف عائشة كفر؛ لأن الله سبَّح نفسه عند ذكره، فقال: (سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) النور16، كما سبَّح نفسه عند ذكر ما وصفه به المشركون من الزوجة والولد". (الإكليل في استنباط التنزيل: للسيوطي ص 190) .
14-قال ابن حجر الهيتمي بعد ما ذكر حديث الإفك:"علم من حديث الإفك أن من نسب عائشة المشار إليه أن من نسب عائشة إلى الزنا كان كافرا، وقد صرح بذلك أئمتنا وغيرهم لأن في ذلك تكذيب النصوص القرآنية، ومكذبها كافر بإجماع المسلمين، وبه يعلم القطع بكفر كثيرين من غلاة الروافض، لأنهم ينسبونها إلى ذلك قاتلهم الله أنى"