رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنّهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به بعض النساء المنافقات". (تفسير القمي 2/99) . وينفي البياضي في تفسيره (الصراط المستقيم 3/161) تبرئة الله عز وجل لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى: (أولئك مبرؤون مما يقولون) يقول الشيعي الخبيث:"قلنا ذلك تنزيها لنبيه عن الزنا لا لها كما أجمع المفسرون) يقصد مفسري الشيعة الروافض.
عائشة رضي الله عنها عند الشيعة أم الشرور:
يقول البياضي في كتابه (الصراط المستقيم 3/165 (:"قد اخبر الله عن امرأتي نوح ولوط أنهما لم يغنيا عنهما من الله شيئا , وكان ذلك تعريضا من الله لعائشة وحفصة من فعلهما, وتنبيها على أنهما لا يتكلان على رسوله فإنه لم يغن شيئا عنهما".وقد افرد البياضي في كتابه فصلين خاصين في الطعن على عائشة وحفصة رضي الله عنهما بل تجاوز به القبح والكفر أن سمى الفصل الأول:(فصل في أم الشرور) ، ويعني بها عائشة رضي الله عنها, وقد أورد فيه الكثير من الطعن والقدح بها, بل قد سمها شيطانه في كتابه الصراط المستقيم 3/135. وسمى الفصل الآخر (فصل في أختها حفصة) وما ترك مسبة إلا ألحقها بها. ويقول أيضًا العلامة الشيعي محمد طاهر القمي