الصفحة 37 من 56

قال لي أبو جعفر عليه السلام:"أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها". (المجلسي: بحار الأنوار 52/314، علل الشرائع للصدوق 2/580. الرجعة لأحمد الإحسائي صفحة 116) .

ووجه إقامة الحد عليها على حد زعم الشيعة: لأمرين:أولاهما: كونها زوجت نفسها من آخر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع حرمة ذلك، فالله تعالى قد حرم نكاح أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من بعده أبدا.وثانيهما كما زعمت الرواية المكذوبة عن عبد الرحمن القصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:"أما لو قد قام قائما لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لأمه فاطمة، قلت: جعلت فداك، ولم يجلدها الحد؟ قال لفريتها على أم إبراهيم (مارية القبطية روج النبي) ، قلت: فكيف أخر الله ذلك إلى القائم؟ قال:إن الله بعث محمدا رحمة وبعث القائم نقمة".

اتهامها بعداوة النبي عليه السلام وآل البيت رضي الله عنهم:

ومحدثهم الثقة عندهم الكليني:"لمَّا احتضر الحسن بن علي عليهما السلام قال للحسين:يا أخي إنِّي أوصيك بوصية فاحفظها، فإذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه السلم لأحدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي فاطمة عليها السلام ثم ردني فادفني بالبقيع، واعلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت