ولم يكتف الرافضة بذلك اللعن الرخيص لخيار الصحابة ومنهم عائشة رضي الله عنها، بل رتبوا على هذا الدعاء الأجر والثواب الكبير، فنسبوا كذبا وزورا إلى ابن عباس أنَّه قال:"إن عليا رضي الله عنه كان يقنت بهذا الدعاء في صلواته، وقال الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وحنين بألف ألف سهم". (علم اليقين في أصول الدين الفيض الكاشاني، تحقيق وتعليق محسن بيدارفر، الطبعة الأولى مع التصحيح والتعليق، 1418هـ، منشورات بيدار، قم. 2/701) , وقد اهتم الرافضة بهذا الدعاء واعتبروه من أعظم الأدعية فبلغت شروحه أكثر من عشرة شروح كما أشار إلى ذلك (آغا برزك الطهراني في كتابه الذريعة 8/192، والحر العاملي في أمل الأمل 2/32) .
عائشة وغيرها من الصحابة عند الخميني أخبث من الكلاب والخنازير
يقول الخميني:فلو خرج سلطان على أمير المؤمنين عليه السلام لا بعنوان التدين بل للمعارضة في الملك أو غرض آخر كعائشة وزبير وطلحة ومعاوية وأشباههم أو نصب أحد عداوة له أو لأحد من الأئمة عليهم السلام لا بعنوان التدين بل لعدواة قريش أو بني هاشم أو العرب أو لأجل كونه قاتل ولده أو أبيه أو غير ذلك، لا يوجب ظاهرا شيء