مات النبي صلى الله عليه وآله أو قُتل؟ إن الله يقول: أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم، فسُمَّ قبل الموت، إنما سقتاه! فقلنا: إنهما وأبوهما شر من خلق الله". (تفسير العياشي 1/200 وعنه تفسير البرهان 1/320 وتفسير الصافي 1/305) . ووصف المجلسي سند هذه الرواية المكذوبة بأنه معتبر، وعلق عليها بقول:إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق (ع) أن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما قتلتا رسول الله بالسم دبرتاه)"حياة القلوب للمجلسي 2/700)."
وقد نقل هذه الحادثة المكذوبة عدد كبير من مصنفي الشيعة، وذكروا كذبا وبهتانا اسم عائشة وحفصة وأبي بكر وعمر صراحة، وزعموا أنهم وضعوا السُمَّ لرسول الله فمات بسببه. (راجع تفسير القمي طبعة حجرية ص 340، وطبعة حديثة 2/375 - 376. وانظر الصراط المستقيم للبياضي 3/168- 169، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2/457، إحقاق الحق للتستري ص 308، تفسير الصافي للكاشاني 2/716-717، والبرهان للبحراني 1/320، 4/352353-، والأنوار النعمانية للجزائري 4/336-337) .
وليس هذا القول بدعا من القمي فقد سبقه إليه الكليني -شيخ الإسلام عند الشيعة، ومرجعهم- ونسبه إلى أبي جعفر الباقر، راجع البرهان للبحراني 4/357-358)، وليقيمنَّ الحدَّ على عائشة فيما أتت في