رمضان1431 الموافق27 أغسطس 2010م بإقامة احتفال ضخم في مدينة لندن تحت رعاية (هيئة خدام المهدي) وبحضور علماء ومثقفين شيعة، تحت شعار (فرحة الحسن-عائشة في النار) أقاموا هذا الاحتفال فرحا بمناسبة وفاة الطاهرة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم والصديقة بنت الصديق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها التي أنزل الله تعالى في حق عفتها وطهارتها قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة، حيث أقدمت هذه الشرذمة الشيعية على لعنها وتكفيرها واتهمها بالخيانة للنبي صلى الله عليه وسلم، وصفها بأبشع الصفات وأخسها. وكذلك تضمن احتفالهم السب والشتم واللعن والتكفير للخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وشتم ولعن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما. وبالنسبة ما فعله الخسيس ياسر الخبيث وجماعته في لندن من تكفير وشتم عائشة رضي الله عنها ليس شيئا جديدا علينا لأنَّ هذا هو معتقد الشيعة الرافضة في زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فعامة علماء الرافضة يعتقدون كفر عائشة رضي الله عنها وإنَّها من شر النساء، وإنَّها من أهل النَّار وإنها -والعياذ بالله تعالى- زنت كما صرَّح بذلك غير واحد من علمائهم كالقمي والمجلسي، والعياشي، وابن رجب البرسي وغيرهم. واذكر هنا نماذج من مروياتهم وأقوالهم التي تظهر حقدهم للسيدة الطاهرة الصديقة عائشة رضي الله عنها.