الصفحة 38 من 205

215_ حديث"فضيلة من صلى ست ركعات بعد المغرب"في ابن ماجه ضعيف ولم يثبت , لكن جاء في حديث حذيفة"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد المغرب إلى العشاء"وهو محل التطوع أما حديث خاص في فضل خاص فلا يصح

216_ ابن تيمية من كبار الأئمة وقال الذهبي: كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث وهذا في الحقيقة مبالغة كبيرة وإنما قصد كثرة اطلاعة وحفظه!

217_ جاء نهي عن تسمية العشاء بالعتمة وجاء في بعض الروايات"أن النبي صلى الله عليه وسلم سماها بالعتمة"وجمع ابن القيم رحمه الله: إذا أكثر في تَكرار الاسم فهو ممنوع , وإن سمِّي أحيانا ً فلا بأس , وسميت بالعتمة: أنهم كانوا يعتمون الإبل في الليل

218_ أصح الكتب بعد الشيخين من كتب السنن: النسائي فهو أصح من أبي داود والترمذي وابن ماجه ومن ابن خزيمة وابن حبان فالنسائي كثيرا ما يعلل في الأخبار المعلولة وغالبا ً: ما يسكت عنه فهو صحيح , والغالب في ابن خزيمة وابن حبان والجارود الصحة وهناك أخبار غير صحيحة , وفي الحاكم أحاديث كثيرة منكرة باطلة وفيه أحاديث صحيحة , والغالب في كتب السنن الصحة لكن َّ أحاديث ابن ماجه أكثرها ضعفا ..

219_ حديث"المرأة تضم نفسها في حالة السجود"رواه أبو داود ولا يصح

220_ حديث"المرأة أقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها درجة"في إسناده بعض النظر لكن لا شك أن الصلاة في بيتها أفضل

212_ قول النبي لعمر"لا تنسنا من صالح دعائك"رواه الترمذي وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف , وأصل القصة في البخاري من حديث عبيد الله عن نافع عن عمر أنه أراد أن يعتكف بالمسجد الحرام فقال عليه الصلاة والسلام: أوف بنذرك.

222_ المعوذتان في الركعة الأخيرة من صلاة الوتر فالحديث ضعيف - ضعفه - أحمد وابن معين , والصحيح: الاقتصار على سورة الإخلاص

223_ حديث"دم عفراء أحب إلى الله من دم ٍ سوداوين"لا أذكر صحته"قلت ُ رواه الحاكم والبيهقي وأحمد -وقد صححه الألباني - في الصحيح!"

224_ حديث"ربنا ولك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وعزة جلالك"عند الرفع من الركوع"ضعيف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت