-155 - الناس أربعة أقسام - حافظ وعنده فهم وذكاء - فهم وذكاء وليس عنده حفظ - حافظ وليس عنده فهم وذكاء-ليس عنده حفظ ولا فهم-!.وأفضلها: الأول .. وكلُّ إنسان ٍ ينظر إلى نفسه , فالفاهم لا يتعب نفسه بألفية ابن مالك وكذا العكس! ..
-156 - س: هل صحيح أن َّ محمدَ بنَ مسلم بن تدرس المكي؟
-ج: لم يوصف بالتدليس إلا عند المتأخرين ولا يخفى عليكم قول الشافعي وشعبة وأحمد والذهبي: كل حديث عن أبي الزبير عن جابر ففي القلب فيه شيء وكلام صاحب الوهم والايهام .. فما الرد؟ ج: قال الذهبي: في النفس منها شيء ولم يردها , وأنكر على ابن القطان الذي ردها وهو متأخر وت 622هـ وأنا لا أتكلم عن المتأخرين , وابن القطان عنده منهج في الغالب أنه بعيد عن علم العلل , بل ينظر إلى ظاهر الإسناد .. ولم يقل أحمد وشعبة: في النفس منها شيء , وأذكر أنَّ ابن عبد البرِّ - والله أعلم - في كتابه"الكنى"أثنى على ابن الزبير.
-157 - أغلب بلوغ المرام صحيح , وقد بيّن الضعيف , وابن خزيمة في الجزء المطبوع , فيه 4آلاف حديث بين الضعيف, والنسائي في كتاب - السنن الكبرى - فيه أكثر من 10 ألاف حديث أغلبها صحيح وبين الضعيف والمعلول , وكذا الإمام الترمذي وكذا ابن حبان 3ألاف وابن الجارود. والأصل كل ما أخرجه الجارود 1100حديثا فهي صحيحة أو حسنة .. والبخاري بين الضعيف في التاريخ الكبير- علل التاريخ الكبير والصغير- مثل حديث ابن عباس: أنه قال يا بني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس ..
والضعفاء للعقيلي فيقول: لم يصح في هذا الباب شيء أو رواية هذا الباب لينة أو هناك أحاديث تغني عن هذا الحديث الضعيف , وكذا ابن عدي في الكامل , وكذا ابن حبان في المجروحين والعلل للدارقطني , والعلل لابن أبي حاتم فارجع إلى هذا وإلى ما قاله ابن حجر!