وكذا إذا قلنا: (إن كل من خرج على أمير المؤمنين عليه السلام فهو هالك) ، فلا مناص من الحكم بهلاك بعض الصحابة الذي خرجوا عليه، ومنهم عائشة وطلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم، وإلا فلا يصح الحكم على مسلم بالهلاك إلا بدليل صحيح.
والحاصل أن جرح أو تعديل بعض الصحابة أو بعض نساء النبي (ص) يصح فيه الاجتهاد، لأنه لا دليل متواترًا يدل على تعديل كل الصحابة وكل نساء النبي (ص ) )
7 -الشيعي الباكستاني منظور حسين ألف كتابا اسماه (تحفة العوام مقبول) باللغة الاوردية وذكر فيه دعاء صنمي قريش واقر بصحته ,وقال في مقدمة كتابه انه مطابق إلى فتاوى خمسة من مراجع الشيعة وهم: محمد محسن الحكيم والخميني و الخوئي و علي نقي النقوي ومحمد جعفر صاحب. واليك صورة الكتاب:
وبهذا أخي القارئ يتضح لنا تصحيح خمسة من كبار مراجع الشيعة الحكيم والخميني والخوئي وعلي النقوي اللكهنوري ومحمد جعفر صاحب لهذا الدعاء المنكر وبتصحيحهم له اقروا ورضوا بثلاثة أمور تقشعر منها الأبدان وتقف منها الشعور ويندى لها جبين كل مسلم غيور:
-لعن وسب صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفيقيه الحميمين أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما.
-لعن وسب زوجي رسول الله الطيبتين الطاهرتين وأحب أزواجه إليه عائشة وحفصة رضوان الله عليهما.
_ الاعتقاد بتحريف القران العظيم الذي قال عنه عز من قائل بل هو قران مجيد*في لوح محفوظ وذالك لان الدعاء يقول (وحرفا كتابك) .
8 -عبد الله بن محمد الزاهد ذكر هذا الدعاء المخزي في كتابه (إكسير الدعوات)
واليك الوثيقة:
شرح الدعاء:
هاك عزيزي القارئ شرح المجلسي للدعاء من كتابه بحار الأنوار, ج82,ص260: