الرسالة الثانية: إليكم ياشباب الأمة يامن تعقد الأمة أملَها بعد الله عليكم فأنتم عدة المستقبل ، وأنتم الشوكة التي في حلوق الأعداء ، وإننا والله لنفرح بالأعداد الكثيرة في شرق الأرض وغربها من عودة الشباب إلى الإسلام الصحيح والتمسك بالعقيدة ومحبة العلم وتسارعهم للجهاد في سبيل الله ، ونقول إن هذه من بشائر النصر للأمة فإذا كان شبابها شباب علم ودعوة وجهاد فبمثل هؤلاء يحصل النصر ، إننا لما نرى صغار المسلمين وهم في حلق القرآن وفي حلق العلم ، نفرح ونقول هذا هو جيل النصر ، نفرح لما نرى صغار المسلمين وكبارهم وهم يتكلمون بكلمات تنم عن التربية التي سوف ينشأون عليها فنراهم يرددون البغض للأعداء ومحبة الصالحين والعلماء والمجاهدين فنقول هذا والله الذي نريد ، ولكن رسالتي ليس إلى هؤلاء فالذين ذكرت أقول لهم ثبتكم الله وزادكم هدىً وتقوى ولكن رسالتي إلى فئة من شباب الأمة تقف حائرةً متخبطةً فيها خير كثير ولكن يغلبهم الشيطان في بعض الأحيان وفي أحيان كثيرة تغلبهم الدنيا وزهرتُها أقول لهولاء (إن تنصروا الله ينصركم ) ياشباب الإسلام كيف ننصر ونحن لمن ننصر الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه ، ياشباب الإسلام كيف ننصر وفينا من يقلد الأعداء في قصة أوفي ِلبسة أو يعيش بعيدًا عن دينه وربه ، فلكم مني هذه الرسالة اقبلوا على ربكم وانصروا دينكم وسوف تعيشون عيش العزة والرفعة ولا يعرف قدرها إلا من جربها وتاب إلى الله وأقبل على دين الله .