اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي كُلِّهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي وَخَطَئِى وَعَمْدِي وَجَهْلِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَغْفِرَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجُلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ:
عَفْوَكَ اللَّهُمَ عَنَّا خَيْرُ شَيْءٍ نَتَمَنَّى ... رَبِّ إِنَّا قَدْ جَهِلْنَا فِي الَّذِي قَدْ كَانَ مِنِّا
وَخَطَئْنَا وَخَلَطْنَا وَلَهَوْنَا وَمَجَنَّا ... إِنْ نَكُنْ رَبِّ أَسَأْنَا مَا أَسَأْنَا بِكَ ظَنَّا
فَأَنِلْنَا الخَتْمَ بِالحُسْنَى وَإِنْعَامًا وَمِنَّا
الْحَمْدُ لِلَّهِ الذِي فَتَحَ بَابَ المَغْفِرَةِ لِكُلِ إِنْسَانٍ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ وَلأُمَتِهِ مَا لَمْ تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، عَرَضَ مَغْفِرَتَهُ لَبَنِي إِسْرَائِيل فَأَبَوْ أَنْ يَقْبَلُوهَا وَرَفَضُوهَا وَبَدَّلُوهَا قَالَ - جل جلاله -: