4ـ عدم الاستعجال: قد يدعو الداعي ، وتتأخر الإجابة لحكمة يعلمها الله تعالى فينتهز الشيطان الفرصة ويوسوس للمسلم أن يترك الدعاء ، فلا ينبغي لك ـ ياأخي المسلم ـ أن تترك الدعاء ، وتيأس من الاجابة بل استمر في الدعاء حتى يجيب الله تعالى دعاءك قال صلى الله عليه وسلم «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي » (البخاري) . فيدع الدعاء عندما لا يرى أثرًا للاستجابة.
واعلم أن الدعاء عبادة ... فإنك إن أكثرت من الدعاء فأنت على خير عظيم سواء رأيت أثرًا للاجابة أو لم تر أثرًا .
5ـ إطابة المطعم والمشرب والملبس: فلا تدخل في بطنك إلا حلالًا وهاهو النبي صلى الله عليه وسلم يخبرك عن عاقبة أكل الحرام: « ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك » (مسلم) .
قال وهب بن منبه ـ رحمه اللّه ـ: « من سره أن يستجيب الله دعوته فليطب طعمته » .
6ـ الدعاء بالخير ، فحتى يكون الدعاء مقبولًا ومرجوًا عند الله تعالى لابد أن يكون في الخير .
قال صلى الله عليه وسلم « لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم » (مسلم) .
7ـ حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ قال صلى الله عليه وسلم «لا يموتن أحدكم إلا وهو محسن الظن بالله » (مسلم) .
وقوله صلى الله عليه وسلم « ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة » (الترمذي) .
ويستثنى من ذلك حالتان: « في عدم توفر شروط الدعاء » .
1ـ دعوة المضطر: فالله تعالى يجيب المضطر إذا دعاه ولو كان مشركًا، فكيف إذا كان مسلمًا عاصيًا ؟ بل كيف إذا كان مؤمنًا تقيًا ؟ قال تعالى { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ } النمل:62.
المضطر: هو الذي أحوجه مرض، أو فقر، أو نازلة من نوازل الدهر إلى اللجوء والتضرع إلى الله.