2ـ قوله « والاستغفار أن تشير بأصبع ..» هذه الصفة خاصة بمقام الذكر وحال التشهد في الصلاة ، والتمجيد والتهليل ، خارج الصلاة .
3ـ وقوله « والابتهال أن تمد ... » الابتهال: وهو التضرع ، وهي خاصة في حال الشدة والرهبة ، كحال الجدب ، والنازلة بتسليط العدو ...
وصفته: رفع اليدين مدًا نحو السماء، حتى يرى بياض إبطيه .
أخطاء في هيئة رفع اليدين في الدعاء
قال الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ:
1ـ النزول في رفعهما مفرقتين أو مقرونتين إلى ما تحت السرة ، أو إلى السرة .
2ـ رفعهما مفرقتين ، رؤوس الأصابع إلى القبلة ، والإبهامان إلى السماء .
3ـ وتقليبهما على عدة جهات حال الدعاء وهزهما .
4ـ مسح الوجه بها بعد الرفع في قنوت الوتر أو نازلة في الصلاة .
5ـ مسح الصدر و الكتفين، بالكفين بعد الفراغ من الدعاء وإفاضة المسح على الجسد
6ـ مسح إحدى اليدين بالأخرى بعد الفراغ من الدعاء .
7ـ تقبيل إبهاميه ووضعهما على العينين عند ذكر اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
8ـ رفع الأيدي من الخطيب والمأمومين يوم الجمعة حال الدعاء في الخطبة ولكن يجوز رفع الأيدي حال الخطبة إذا استسقى في الخطبة لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
9ـ رفع الأيدي للدعاء بين الإقامة وتكبيرة الإحرام ، أما الدعاء بعد الآذان وبعد الإقامة ، فهو مظنة الإجابة.
رفع البصر إلى السماء حال الدعاء
السماء ليست قبلة للدعاء ، فإن المسلمين لهم قبلة واحدة لجميع تعبداتهم التي شرع لهم فيها الاستقبال وهذه القبلة هي «الكعبة» ، فليست لهم في الإسلام قبلتان .
قال الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ: رفع البصر إلي السماء حال الدعاء على نوعين:
1ـ الإجماع على النهي عن رفع المسلم البصر إلى السماء «داخل الصلاة» ، قال صلى الله عليه وسلم « لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم» (مسلم) .