الصفحة 14 من 106

الحديث الرابع

4 -عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُود رضيَ الله عَنهُ قالَ: حَدَّّثَنا رَسُولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم وَهُوَالصَّادِقُ المَصْدُوق: (( إِنَّ أَحَدَكُمْ يجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يوْمًا نُطْفَةٌ، ثمَّ يكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ يكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذلكَ، ثمَّ يرْسَلُ إِلَيهِ المَلَكُ، فَينْفُخُ فِيهِ الرَّوحَ، وَيؤْمَرُ بأَرْبَعِ كَلِماتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِه وأَجَلِه وعَمَلِه وشَقِي أَوْ سَعِيدٌ، فَوَالله الذي لا إِلَهَ غَيرَهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ ليعْمَلُ بعَمَل أَهْل الجَنَّةِ حتَّى ما يكونَ بَينَهُ وَبَينَها إِلا ذِراعٌ، فَيسْبِقُ عَلَيهِ الكِتَابُ فَيعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيدْخُلُها، وإِنَّ أَحَدَكُمْ ليعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْل النَّار حتَّى ما يكُونَ بَينَهُ وَبَينَها إِلا ذِرَاعٌ، فَيسْبِقُ عَلَيهِ الكِتابُ، فَيعْمَلُ بِعَمَل أَهْلِ الجَنّةِ فَيدْخُلُها ) )رَوَاهُ البُخارِي وَمُسْلِم.

(الرجوع للفهرس)

أقوال السلف:

35 -كان سفيان رحمه الله يشتد قلقه من السوابق والخواتيم، فكان يبكي ويقول: أخاف أن أكون في أم الكتاب شقيًا، ويبكي ويقول: أخاف أن أسلب الإيمان عند الموت (ص: 68)

36 -كان مالك بن دينار رحمه الله يقوم طول ليله قابضًا على لحيته ويقول: يا رب قد علمتَ ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين منزل مالك؟ (ص: 68)

37 -قال حاتم الأصم رحمه الله: من خلا قلبه من ذكر أربعة أخطار فهو مغتر فلا يأمن الشقاء، الأول: خطر يوم الميثاق حين قال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي، فلا يعلم في أي الفريقين كان، والثاني: حين خلق في ظلمات ثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت