فجورها وتقواها أي: عرفها بالإيقاع في القلب، وبقوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا} وبقوله عليه الصلاة والسلام: (( اتقوا فراسة المؤمن ) )وقوله عليه الصلاة والسلام (( الإثم ما حاك في قلبك فدعه وإن أفتاك الناس وأفتوك ) )فقد جعله عليه الصلاة والسلام شهادة قلبه بلا حجة أولى من الفتوى، فثبت أن