حكاه القاضي أبو الطيب ومنهم من خص الامتناع عقلًا بشرعنا كالنظام ومنهم من منعه شرعًا كابن حزم، وصنف فيه رسالتين، والقائلون بهذا منعوه مطلقًا، وعن داود: غير الجلي وأما الجلي فلا ينكره، وإنما قال غير الجلي ليشمل المساوي كذا حكاه الآمدي لكن داود وإن قال بالجلي وهو ما كان الملحق أولى