فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 430

هل أتى [1] ابنتي عثمان أن أباهما ... حانت منيته بجنب المرصد [2]

ركب البريد مخاطر عن نفسه ... ميت المظنة [3] للبريد [4] المقصد

فلأبكين [5] عثمان حق بكائه [6] ... ولأنشدن [7] عمرا [8] وإن لم ينشد

بل ليت شعري عنك يا ابن حويرث ... أسقيت سما في الإناء المصعد [9]

أم كان حتفا سيق ثم لحينه ... إن المنية للحمام [10] لتهتدي

قد كان زينا في الحياة لقومه ... عثمان أمسى في ضريح [11] ملحد

ولقد برى جسمي وقلت لقومنا ... لما أتاني موته لا تبعد

أمسى ابن جفنة في الحياة مملكا ... وصفيّ نفسي في ضريح مؤصد [12]

[1] في الأصل: ألا هل أتى، والتصحيح من نسب قريش ص 210.

[2] لم يذكر ياقوت هذا المكان، والمرصد في اللغة المكان الذي يرصد فيه العدو.

[3] في الأصل: المضنة- بالضاد المعجمة، والتصحيح من نسب قريش ص 210.

[4] في الأصل: للتريك، والتصحيح من نسب قريش ص 210، والمراد بالبريد المقصد ورقة بن نوفل نفسه.

[5] في الأصل: فلأبكيا.

[6] في الأصل: بكاية.

[7] في الأصل: لأنشدا.

[8] في الأصل: عمروا، والمراد بعمرو عمرو بن أبي شمر الغساني ملك غسان.

[9] المصعّد من الأشربة ما عولج بالنار حتى يحول عما هو عليه طعما ولونا. [الوزن يقتضي أن يكون المصعد بغير تشديد، وركب مصعد ومصّعّد مرتفع في البطن منصب- لسان (صعد) مدير] .

[10] الحمام بضم الحاء المهملة: السيد الشريف [وههنا الحمام بكسر الحاء، بمعنى القضاء والقدر- مدير] .

[11] في الأصل: صريح- بالصاد المهملة.

[12] المؤصد بضم الميم وفتح الصاد: المطبق والمغلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت