فهرس الكتاب

الصفحة 4021 من 6289

فلان من فلان. (فإذا كتب أحدكم) إلى آخر. (فليبدأ بنفسه) كبيرًا كان المكتوب إليه أو حقيرًا فيقول من فلان إلى فلان كما قال - صلى الله عليه وسلم - في كتابه إلى هرقل وغيره من محمَّد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومثله ما حكى الله عن سليمان: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ} الآية. [النمل: 30] ، وذلك يحتمل أنه محبة ما لمخالفة طريق العجم أو لأنه إطراء وتعظيم ومدح للمكتوب إليه وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يكره المدح في الوجه وينهى عنه. (فر [1] عن أبي هريرة) سكت عليه المصنف وفيه محمَّد بن عبد الرحمن المقدسي [2] ، قال الذهبي في الضعفاء: متهم إلا أن في الباب أحاديث عن عدة من الصحابة.

5660 -"العجوة من فاكهة الجنة". أبو نعيم في الطب عن بريدة (ح) "."

(العجوة) بالجيم (من فاكهة الجنة) هي نوع من التمر وهي من أجود تمر المدينة، وقال الداوودي: من وسط التمر، وقال ابن الأثير [3] : ضرب من التمر أكبر من الصَّيْحاني يضرب إلى السواد وهو مما غرسه - صلى الله عليه وسلم - بيده في المدينة، قال في المطامح: يعني أن هذه العجوة تشبه عجوة الجنة في الشكل والصورة والاسم لا في اللذة والطعم لأن طعام الجنة لا يشبه طعام الدنيا فيها، وقال القاضي: يريد به المبالغة في الاختصاص بالمنفعة والبركة فكأنها من طعامها؛ لأن طعامها يزيل الأذى والعناء. (أبو نعيم [4] في الطب عن بريدة) رمز المصنف لحسنه وفيه صالح بن حبان القرشي [5] ضعفه ابن معين، وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن

(1) أخرجه الديلمي في الفردوس (4250) ، وقال الألباني في ضعيف الجامع (3849) ، والضعيفة (3933) .

(2) انظر المغني (2/ 606) .

(3) النهاية في غريب الحديث (3/ 494) .

(4) أخرجه أبو نعيم في الطب (رقم 844) ، والروياني (23) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3851) ، والضعيفة (3934) .

(5) انظر الكامل (4/ 53) ، والمغني (1/ 303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت