فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 6289

لا يخالف مولاه في كل ما أمر به ونهاه عنه، ومن ذا يقوم بذلك من العباد وكل بني آدم خطاءون كما قاله - صلى الله عليه وسلم - [1] فهما اسمان من أحب الأسماء وأصدقهما باعتبار لفظهما لا باعتبار مطابقة المسمى لمعناها بخلاف حارث وهمام فكل من المسمى بهما قائم بمدلوله أتم قيام فكانا أصدق الأسماء (الشيرازي في الألقاب طب عن ابن مسعود) [2] رمز المصنف لضعفه وجزم في الدرر بضعفه؛ لأنَّ فيه محمَّد بن محصن العكاشي متروك.

207 -"أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة (حم خد طب) عن ابن عباس (صح) ".

(أحب الأديان إلى الله الحنيفية) في النهاية [3] : الحنيفية عند العرب من كان على دين إبراهيم عليه السلام وأصل الحنف الميل وفيها (السمحة) السهلة التي ليس فيها شيء من الأصار والأغلال التي كانت في شرائع الأنبياء عليهم السلام ولما كانت أحب الأديان إليه اختارها لأحب رسله - صلى الله عليه وسلم - إليه وأمته {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} (حم خد طب عن بن عباس) [4] رمز المصنف

(1) يشير بذلك إلى حديث:"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون". أخرجه الترمذي (2499) ، وابن ماجه (4251) وأحمد (3/ 198) ، والحاكم في المستدرك (4/ 272) . وأبو يعلى (2922) .

(2) أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 73) رقم (9992) والأوسط (694) وفي إسناده محمَّد بن محصن العكاشي وهو متروك كما في المجمع (8/ 50) . وانظر: تهذيب الكمال (29/ 372) وقال الحافظ: كذبوه، التقريب (6268) . وقال الحافظ في الفتح (10/ 570) والقاري في الموضوعات الكبرى (452) : سنده ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (156) والسلسلة الضعيفة (408) : موضوع.

(3) النهاية: (1/ 451) .

(4) أخرجه أحمد (1/ 236) ، والبخاري في الأدب المفرد (287) ، والطبراني في الكبير (11/ 227) (1157) ، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 94) : وصله أحمد بن حنبل وغيره من طريق محمَّد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس وإسناده حسن، حسنه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (2/ 41) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (110) ، والسلسلة الصحيحة (881) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت