(رحم الله المتسرولات من النساء) أي اللابسات السراويل محافظة على ستر العورة وتقدم في"اتخذوا السراويلات"الحديث. (قط) [1] في الأفراد (ك) في تاريخه (هب) عن أبي هريرة) قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس على باب المسجد مرت امرأة على دابة فلما حاذته عثرت بها فأعرض النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل: إنها متسرولة فذكره وفيه من لا يُعْرَف، (خط) في المتفق والمفترق عن سعد بن طريف) قال ابن حجر: قال الخطيب: يقال أن له صحبة ثم روى له هذا الحديث وقال لم أكتبه إلا من هذا الوجه وفيه غير واحد من المجهولين (عق) عن مجاهد بلاغًا) قال بلغني أن امرأة سقطت عن دابتها فانكشفت والنبي - صلى الله عليه وسلم - قريب منها فأعرض فقيل: عليها سراويل فذكره، وفيه محمَّد بن مسلم الطائفي [2/ 535] ضعفه أحمد وقد وثقه غيره.
4406 -"رحم الله امرءًا اكتسب طيبًا، وأنفق قصدًا، وقدم فضلًا ليوم فقره وحاجته". ابن النجار عن عائشة.
(رحم الله امرءًا اكتسب طيبًا) أي حلالًا. (وأنفق قصدًا) أي بتدبير واعتدال من غير تفريط ولا إفراط. (وقدم فضلًا) أي ما فضل عن إنفاق نفسه ومؤنته. (ليوم فقره وحاجته) وهو يوم لا ينفع مال ولا بنون ذكر الطيب إعلامًا بأنه لا ينفعه إلا ما أنفقه من الحلال. (ابن النجار [2] عن عائشة) .
(1) أخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (5192) أطراف الغرائب، والخطيب في المتفق المفترق (رقم 697) والبيهقي في الشعب (7808) ، والبزار (898) عن أبي هريرة وعبد الرزاق (5043) ، والعقيلي في الضعفاء (1/ 54) عن مجاهد مرسلًا، والرافعي في التدوين (1/ 224) عن علي، وانظر الإصابة (3/ 64) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3102) ، وقال في الضعيفة (3252) : ضعيف جدًا.
(2) أخرجه ابن النجار في تاريخه كما في الكنز (9207) ، وانظر فيض القدير (4/ 23) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3104) .