فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 25 من 31

وفي نفس الوقت ستتعلم العربية

إذا كنت فعلًا محق برغبتك لقراءة القرآن ..

ولكن هل ستقرئه وأنت كافر بالذي أنزله ...؟

وقف ألكسندر بعد ذلك الانكسار وقال بعد أن كادت العزيمة تنفجر من عينيه ..

-أريد أن أسلم .. دلوني على أسرع طريقة لذلك...

لا أنكر أن الصدمة التي أصابتني وأصابت الشيخ محمد كانت..

قوية من شدت الفرح حتى أن دموعي لم أستطيع حبسها ..

فهل من المعقول أن يسلم بهذه السرعة ...

فسبحان من يهدي من يشاء إلى الطريق المستقيم ..

سألته أن كان صادق في قراره وعازم على أتمامه ..

فقال ..

-عشت 54 عام في فرنسا .. سكنت القصور وتنزهت في كل قطر في هذه الأرض

لم أتمنى شيئًا في يوم من الأيام إلى وتحقق لي قبل طلبه ..

أفخم المحلات في شارع الشانزلزيه بباريس..

يعود جزءٌ كبير منها لملكيتي ... كل الملذات حصلت عليها ..

وكل الشهوات تمتعت بها ...

ولكني لم أرى المتعة الحقيقة الصادقة إلى عندما أتيت إلى هنا ..

رأيتها فقط ولكني لم أذقها ..

وأيقنت الآن أني لن أذقها إلا بعد أن أدخل في صلبها الحقيقي ..

ألا وهو الإسلام .. فأتوسل إليكم لا تحرموني منها ..

أنتهى ذلك الحوار بعد أن أعلن ألكسندر إسلامه ..

ووعد الشيخ محمد .. ألكسندر .. بأن يشرح له أركان الإسلام ..

وأن يوضح له بعض المسائل وكيفية تأدية العبادات ..

ياااااااااهـ

في حياتي لم أكن أتوقع أن أكون سبب لإسلام أحد ..

بصراحة هذا الحوار لم يغير فقط ما بداخل ألكسندر فقط..

بل أيضًا غير ما بداخلي أنا ... كل معجزة كان يذكرها الشيخ محمد

كانت تأثر فيني ..

لم أكن أعلم أن القرآن مليء بهذه المعجزات ..

يا ربي أغفر خطيئتي وعفو عن زلتي ...

بعد أن ذهبنا أنا والشيخ محمد ..

بـ ألكسندر لمكتب الجاليات ليعلن أسلامه وينطق بشهادتين

اتصلت على ناصر أبن عمي لكي أخبره بهذا الخبر ..

ففرح كثيرًا .. وطلب مني أن أبلغه سلامه وأنه على أتم الاستعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت