فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 74

[ 91 ] أبو طَالِب (1) عم الرسول صلى الله عليه وسلم اسمه عبد مَنَاف.

باب الظاء

[ 92 ] أبو ظبيان الجنبي (2)

(1) هو عبد مَنَاف بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف بن قصي بن كلاب ، كُنيَته أبوطَالِب, وقد غلبت عليه هذه الكنية حتى لم يعرف أن أحدا كان يناديه بعبد مَنَاف أبدا، وأمه هي فَاطِمة بنت عمرو من بني مخزوم.خلف أبو طَالِب أباه عبدالمطلب في كل مناصبه ومكانته، ولكن ضيق حالته المالية جعله يكل إلى أخيه العباس شأن السقاية وأعباءها نظرًا لما كان له من ثراء واسع.و كان عبد المُطَلِب أول من طيّب غار حراء بذكر الله، فإذا استهل رمضان صعد حراء وأطعم المساكين ورفع من مائدته إلى الطير والوحوش في رؤوس الجبال . مما يؤثر عن حكمته وحسن تقديره أنه كان أول من سن القسامة في العرب قبل الاسلام وذلك في دم عمرو بن علقمة، ثم جاء الاسلام فأقرها.و من ألقابه: شيخ البطحاء، شيخ الأباطح. وهو وحده الذي يدبر أمر السقاية ورعاية الحجاج، فقد حفر بئر زمزم بين الوثنين بعدما جاءه الهاتف:"أحفر زمزم..لا تنزف أبدًا ولا تذم، تسقي الحجيج الأعظم وهي بين الفرث والدم عند نقرة الغراب الأعصم عند قرية النحل.."وهو الذي أراد ذبح أحد أبناءه العشرة وفاء بنذره وتقع القرعة على عبدالله والد النبي محمد ( ص) وكان أحبهم إليه، فيعرض بني مخزوم أموالهم كلها فداء لعبدالله، ثم يفتديه عبد المُطَلِب بعشر من الإبل .وكان أبو طَالِب الأخ الشقيق الوحيد لعبدالله والد النبي. وقد عهد إليه والده عبدالمطلب بكفالة محمد صلى الله عليه وسلم [ الإصابة 4 / 115 ] .

(2) أبو ظبيان أبو ظبيان الجنبي الكوفي ، واسمه حصين بن جُندب بن عمرو، من علماء الكوفة . يروي عن عمر ، وعلي ، وحُذَيْفَة -والظاهر أن ذلك ليس بمتصل- وروى عن جرير بن عبد الله ، وأسامة بن زيد ، وابن عباس ، وطائفة.

حدث عنه ابنه قابوس ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعطاء بن السائب ، وسُلَيْمَان الأعمش ، وجماعة . وثقه غير واحد ، وهو مجمع على صدقه ، وحديثه في الكتب كلها . وكان ممن غزا القسطنطينية مع يزيد بن مُعَاوية سنة خمسين . توفي سنة تسع وثمانين . وقيل: سنة تسعين [ طبقات ابن سعد 6 / 224 ، التقريب 76 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت