عن سلمة بن شبيب قال: عزمت على النقلة إلى مكة فبعت داري، فلما فرغتها وسلمتها وقفت على بابها فقلت: يا أهل الدار جاورناكم فأحسنتم جوارنا جزاكم الله خيرًا، وقد بعنا الدار ونحن على النقلة إلى مكة فعليكم السلام ورحمة الله. قال: فأجابني من الدار مجيب فقال: وأنتم جزاكم الله خيرًا ما رأينا منكم إلا خيرًا ونحن على النقلة أيضًا، فإن الذي اشترى الدار رافضي يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما.
ترتيب المدارك وتقريب المسالك - (ج 1 / ص 81)
قال ابن القاسم: بينما أنا نائم، أتاني آت، فقال لي: إذا أردت العلم فعليك بعالم الآفاق فقلت: من هو؟ فقال لي: هذا الشيخ انظر إليه، فنظرت إليه فإذا شيخ أشقر طويل حسن اللحية، فاستيقظت وقد مضى أكثر شوال فاكتريت إلى مكة وحججت فلما أتينا المدينة اغتسلت ودخلت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فنظرت، فإذا بالصفة التي في النوم، وإذا هو مالك. فعرفت أنه هو الذي قيل لي فيه عالم الآفاق فلزمته
طبقات الحنابلة - (ج 1 / ص 68)
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرويه بن علم قال: قال لي صالح بن أحمد عزم أبي على الخروج إلى مكة ليقضي حجة الإسلام ورافق يحيى بن معين فقال: نمضي إن شاء الله فنقضي حجتنا ونمضي إلى عبد الرزاق إلى صنعاء غير واضحة منه وكان يحيى بن معين يعرف عبد الرزاق وقد سمع منه فوردنا مكة وطفنا طواف الورود فإذا عبد الرزاق في الطواف يطوف فطاف وخرج إلى المقام فصلى ركعتين وجلس فتممنا طواقنا أنا لأحمد وجئنا وعبد الرزاق جالس عند المقام فقلت: لأحمد هذا عبد الرزاق قد أراحك الله من مسيرة شهر ذاهبًا وجائيًا ومن النفقة فقال: ما كان الله يراني وقد نويت له نية أفسدها ولا أتمها .