وسئل سليمان البحراني: هل مطلق المخالف نجس أم لا؟ فأجاب: ( الظاهر طهارته ما لم يكن ناصبيًا(1) . وقد كنت أرجح نجاسته فيما مضى من الزمان، وكتبت رسالة. والذي يقوي في نفسي الآن الطهارة وفاقًا للأكثر (2) , وإن كانوا كفارًا إذ لم يقم لنا دليل على نجاسة الكافر مطلقًا) (3) .
(1) أي سنيًا. وكتاب يوسف البحراني (الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب) كله في إثبات أن الناصبي هو السني.
(2) تقضي أصول الإمامية أن يقول: وفاقًا لـ (الإمام) ، وليس وفاقًا للأكثر!
(3) الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب - يوسف البحراني ص241.