الصفحة 17 من 72

وقال الخطابي: لا أعلم خلافًا بين أهل العلم في أن من ذرعه القيء فإنه لا قضاء عليه، ولا في أن من استقاء عامدًا أن عليه القضاء. (1)

وقال ابن قدامة: من استقاء فعليه القضاء، ومن ذرعه فلا شيء عليه، هذا قول عامة أهل العلم. (2)

ومعنى استقاء: أي تسبب لخروجه قصدًا. (3)

وذرعه القيء: أي سبقه وغلبه في الخروج. (4)

(1) معالم السنن مع سنن أبي داود 3/777.

(2) المغني 3/117.

(3) تحفة الأحوذي مع سنن الترمذي 3/409، والمغني 3/117.

(4) النهاية في غريب الحديث 2/158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت