? تنتشر الأمية بين أولياء أمور الأحداث العائدين.
? أظهرت الدراسة أن غالبية أسر الأحداث العائدين قد قابلت الحدث بعد خروجه من الدار أول مرة باستقبال حسن ورغبة فيه، وعلى الرغم من أنهم كانوا يتوقعون عودته مرة أخرى.
7 -... دراسة (فهد الرويس ـ 1412هـ) عن أثر التفكك الأسري في عودة الأحداث إلى الانحراف [1] أجريت الدراسة على (39 حدثًا) عائدًا بدار الملاحظة الاجتماعية بالرياض وأسفرت الدراسة عن النتائج التالية:
? تميزت أعمار الأحداث العائدين بالكبر النسبي، حيث تجاوز 85% من أفراد العينة الخامسة عشرة من عمرهم.
? أكثر الجرائم التي ارتكبها الأحداث العائدون هي السرقة، يليها الأخلاقيات، ثم المسكرات والمخدرات.
? الأحكام الصادرة بحق الأحداث العائدين في المرات السابقة كانت تمتاز بقصر المدة (أقل من ثلاثة أشهر) .
? ضعف المستوى التعليمي للأحداث العائدين.
? أظهرت الدراسة أن نسبة ليست بالقليلة من أفراد العينة يعيشون في جو أسري متصدع ومتفكك، إمّا بطلاق أو وفاة أحد الوالدين، إضافة إلى سوء العلاقة بين الآباء والأمهات وكثرة المشاجرات بينهم.
? انخفاض المستوى التعليمي لآباء الأحداث العائدين وأمهاتهم.
? تمتاز أسر الأحداث العائدين بكبر العدد، يصاحب ذلك انخفاض في الدخل الشهري وضيق في المساكن.
? أسلوب معاملة الآباء للأبناء أتصف إمّا بالقسوة أو التدليل الزائد.
يكثر بين الأحداث العائدين وجود إخوان أو أصدقاء لهم سبق وأن صدرت أحكام بالسجن عليهم، وهؤلاء بلغت نسبتهم (71.8%) من المجرمين.
(1) فهد الرويس. أثر التفكك الأسري في عودة الأحداث للانحراف، رسالة ماجستير غير منشورة، المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب، الرياض، 1412هـ.