الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما قال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} سورة النور آية (56) ولعلّ من الله نافذة المفعول.
6 -ومن أسباب الرحمة: دعاء الله بحصولها باسمه الرحمن الرحيم أو غيره من أسمائه الحسنى كأن تقول: يارحمن ارحمني, اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لى وترحمني إنك أنت الغفور الرحيم {رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} سورة الكهف آية (10) قال تعالى: {وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} سورة الأعراف آية (180) فيسأل لكل مطلوب بالاسم المقتضي لذلك المطلوب المناسب لحصوله {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} سورة غافر آية (60) {وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} سورة المؤمنون آية (118) فقد أمر تعالى بالدعاء وتكفل بالإجابة وهو سبحانه لايخلف الميعاد.
7 -ومن أسباب الرحمة اتباع القرآن الكريم والعمل به قال تعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} سورة الأنعام آية (155) .
8 -ومن أسباب الرحمة طاعة الله ورسوله كما تقدم قال تعالى: {وَأَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} سورة آل عمران آية (132) .