وفي حديث رواه النسائي عن أبي أمامة"قلت: يا رسول مرني بعمل ينفعني الله به، قال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له" [ قال الشيخ الألباني: صحيح - أنظر سنن النسائي 4/165 حديث رقم: 2220 بلفظ ( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت مرني بأمر آخذه عنك، قال:"عليك بالصوم فإنه لا مثل له") ] وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الطبراني"صوموا تصحوا" [ قال الشيخ الألباني: ضعيف - أنظر السلسلة الضعيفة 1/420 حديث رقم: 253] والسبب في أهمية الصيام للجسم هو أنه يساعده على القيام بعملية الهدم التي يتخلص فيها من الخلايا القديمة وكذلك الخلايا الزائدة عن حاجته، ونظام الصيام المتبع في الإسلام - والذي يشتمل على الأقل على أربع عشرة ساعة من الجوع والعطش ثم بضع ساعات إفطار - هو النظام المثالي لتنشيط عمليتي الهدم والبناء، وهذا عكس ما كان يتصوره الناس من أن الصيام يؤدي إلى الهزال والضعف، بشرط أن يكون الصيام بمعدل معقول كما هو في الإسلام، حيث يصوم المسلمون شهرا كاملا في السنة ويسن لهم بعد ذلك صيام ثلاثة أيام في
كل شهر كما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد والنسائي عن أبي ذر رضي الله عنه:"من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه { مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} ، اليوم بعشرة أيام" [ قال الشيخ الألباني: صحيح - أنظر صحيح الترغيب والترهيب ج1 حديث رقم: 1035] 0
* يقول"توم برنز"من مدرسة كولومبيا للصحافة: