ثُمَّ عادُوا في سلامٍ شَامِلٍ رائِقٍ أنْسَاهُمُ شُؤْمَ الفَعَائِلْ
فاتلُ وحي الله صبحًا ومَسا وتدبّره كثيرًا في الأصائلْ
تلِجنْ ليلًا ذكيًّا نَفْحُهُ بِنَسيمِ الذكر من عطْرِ الخمائلْ
هذهِ ذِكرَى لِحُبِّي عُمَرٍ من أحبائي وإِخْواني القلاَئلْ
فيها تأكيد لما يطلبُه (لبنيه) مُرْتجى طِيبِ الشمائلْ
قد أجزت (الأهل) بدءًا علنا وختامًا كل ما عنديَّ طائلْ.
إجازة عامة وخاصة لي ولزوجتي أم الفضل وأبنائنا
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ رَّبِّي يَا جَلِيلُ * صُغْتَ نَظْمِي وَ الرَّجِا مِنْكَ القَبُولُ
يَا إِلَهِي زِدْ صَلاَةً ثُمَّ سَلِّمْ * ثُمَّ بَارِكْ مُصْطَفَانَا يا مُعَظَّمْ
إِخْوَتِي هَاكُمْ إِجَازَاتِ الرِّوَايَهْ * عَنْ شُيُوخٍ سَادَةٍ حازُواْ العِنَايَهْ
أَََوَّلُُ الأشْيَاخِ شَمَّاءُ [نَفِيسَهْ] * مَنْ أَحَاطَتْ بالأَحَادِيثِ النَّفِيسِه
ثُمَّ [بَدْرُ الدِّينِ] ذَاكَ الاِبْنُ يَالَهْ* هُوَ شَيْخٌ بِالْهُدَى فَلَّ الجَهَالَهْ
أُخْتُ بَدْرٍ [نُزْهَةُ] العِلْمِ الشَّرِيفِ*مَنْ سَمَتْ بِالشَّأْن وَالوَصْفِ المُنِيفِ
قِبْلَةُ الأَخْلاَقِ [حَسْنَاءُ] الخِصَالِ* مَنْ تَحَلَّتْ فِي دُنَاهَا بِالْكَمَالِ
قَدْ رَوَتْ بِالإِذْنِ عَنْ [عَبْدِ الرَّشِيد] *ذَلِكَ [النُّعْمَانِ] مِفْضَالُ الهُنُودِ
[حَمْزَةٌ] ثَانِ الأُلَى لاَ تَسْأَلَنِّي*عَنْ عَطَاهُمْ يَأَخِي أَوْ تَمْتَحِنِّي
مِنْ [عَلِيٍّ] ثَالِثُ الأَبْنَاءِ أَعْنِي * مَنْ غَدَا مَوْسُومَ إِحْسانٍ [وحُسْنِ]
أَهْلُ عِلْمٍ هُم وَأَقْطَابُ الرِّوَايَهْ* مَجْمَعُ الأَوْصَافِ أَعْلاَمُ الدِّرَايَهْ
مِثْلُ أَسْباطٍ أَتوا وَالأَهْلُ عَالِي* أَوْ شُمُوسٍ أشْرَقَتْ وَالنُّورُ غَالِي
طَالِبُ العِلْمِ الذِي لاَ شَكَّ يُرْفَعْ*كُلُّ مَنْهُوم-بِحَقٍّ-لَيْسَ يَشْبَعْ
ذِي إِجَازَاتٌ بِإِسْنِادٍ لِقَوْمٍ* هُمْ كِرَامٌ عَنْ كِرَامٍ عَن كِرَامٍ
لِي سِوَهَا فَي الْعُلُومِ النَّافِعَاتِ *-قَبْلَ سِجْنِي-وَالْفُنُونِ المُسْنَدَاتِ
قُلْ ثَمَانٌ بَعْدَ عِشْرِينٍ وَزِدْهَا* سِتَّةً بَالسِّجْنَ تَحْقِيقًا فَخُذْهَا
قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأَبْنَاءَ فِيمَا* صَارَ لِي بِالإِذْنِ إَسْنَادًا قَوِيمَا
قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأََبْنَاءَ عِلْمًا* أَنْ عَسَانِي أَسْتَفِيدُ الأَجْرَ غُنْمَا
مِثْلَمَا أَشْيَاخ نَظْمي قََْد أَجَازُوا*مَالَهُم، مِنهُم لَهُم، أُعْطُوا فَحَازُوا
أُخْتِمُ الأَبْيَاتَ شُكْرًا لِلْجَلِيلِ*وَالصَّلاَ دَوْمًا عَلَى شَخْصِ الرَّسُولِ
إجازة عامة في علم الحديث لي ولزوجتي وأبنائنا