الصفحة 11 من 54

التي بنيت لأجلها وشرع الأذان لأجلها {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [النور: 36] {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ} [التوبة: 18] فالذي يؤدي الصلاة في المساجد مشهود له بالإيمان، أما المرأة فيجوز لها أداء الصلاة في المسجد عند أمن الفتنة بها والأفضل لها أداؤها، في بيتها لأنها عورة وفتنة.

س17 يقول السائل أنا أب لأربعة أولاد وأربع بنات وأنا كثيرًا ما أعطي الأولاد المال وغيره من المميزات الأخرى بحكم أن البنات لا يخرجن خارج البيت فهل علي ذنب في ذلك؟

ج17: إذا كان إعطاؤك المال للأولاد من أجل مصلحة تعود إلى الأسرة كلها كشراء اللوازم للبيت من الأطعمة والألبسة وغيرها مما ينفع الأسرة كلها فلا حرج عليك في ذلك، أما إذا كان إعطاؤك الأموال للأولاد لأمور تخصهم بها فلا يجوز تخصيصهم بذلك لقول رسول - صلى الله عليه وسلم - «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» رواه مسلم، فالبنت ضعيفة وتحتاج إلى نفقة كالولد، تحتاج إلى اللباس والحلي وغير ذلك، وإذا أحب الإنسان أن يقسم ماله بين أولاده فيقسم على حسب الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين.

س18: لماذا لا تقال البسملة قبل سورة التوبة؟

ج18: للعلماء في ذلك ثلاثة أجوبة:

1 -أحدها أن البسملة فيها أمان والسورة نزلت لرفع الأمان حيث قال تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ}

[التوبة: 5] .

2 -الثاني أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يؤمر بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت