قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه: ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين) [1] !
ويقول الكليني في تفسير الآية: { فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ } (يعني بالإمام) { وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ـ [الأعراف:157] .
يعني: الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها. والجبت والطاغوت: فلان وفلان [2] !
قال المجلسي ( المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر ) [3] !
ولهذا يعتبرهما الشيعة شيطانين ـ والعياذ بالله ـ .
فقد جاء في تفسيرهم لقوله تعالى: { لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } [النور:21] ، قالوا: خطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان [4] .
ويروون عن أبي عبد الله قال: { ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما } قال: هكذا نزلت [5] .
وعن أبي جعفر قال نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا {بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا} [6] .
وعن جابر قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله} [7] .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل جبرائيل على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا { يا أيها الذين أوتوا الكتب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا } [8] .
(1) ... «أصول الكافي» (1/412) .
(2) ... السابق (1/429) .
(3) ... «بحار الأنوار» (23/306) .
(4) ... «تفسير العياشي» (1/214) ، «تفسير الصافي» (1/242) .
(5) ... انظر: كتاب «أصول الكافي» (1/414) .
(6) ... السابق (1/417) .
(7) ... «شرح أصول الكافي» (7/66) .
(8) ... السابق.