أبي هريرة (إذا قال العبد لا حول ولا قو ة إلا بالله قال الله: أسلم عبدي واستسلم) .
-أن كنوز الدنيا وأموالها، وبال عليك إذا لم تقدك إلى نعيم الجنات، وإن لذائذ الدنيا وزخارفها بهارجها، لا تساوى شيًا عند حلاوة الذكر ولذته وسعادته.
أيها المسلمون:
كم هو مؤسف أن نقول هذه الكلمة ونرددها بألسنتنا، ولا نعيها عقولنا، أو تدريها قلوبنا.
عبد الله:
كيف تقول لا حول ولا قوة إلا بالله، وقد فوضت أمرك لغير الله؟ كيف تقولها وقد وكلت رزقك للدكان والوظيفة؟!
كيف تقولها وقد طلبت شفاؤك من الساحر، كيف تقولها وقد علقت قلبك ببشر حقير لعلة يفنى ويبيد قبلك، ما نفع نفسه فكيف ينفع غيره؟!
يا أيها الذين آمنوا أما سمعتم بفضل هذه الكلمة العظيمة، وما صح فيها من فضل عظيم وأجر كريم؟!
إذا كنتم تعدون المليون ريال، كنزا في الدنيا ثمين، فلا حول ولا قوة إلا بالله كنز مجيد في دار النعيم.