وَإِذَا قِيلَ: لا يَجُوزُ فِعْلُ ذَلِكَ وَلا الإِعَانَةُ عَلَيْهِ؟، فَهَلْ يَجِبُ عَلَى وَلِيِّ الأَمْرِ مَنْعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ؟، وَهَلْ لِلْفُتُوَّةِ أَصْلٌ فِي الشَّرِيعَةِ أَمْ لا؟، وَإِذَا قِيلَ: لا أَصْلَ لَهَا فِي الشَّرِيعَةِ، فَهَلْ يَجِبُ عَلَى غَيْرِ وَلِيِّ الأَمْرِ أَنْ يُنْكِرَ عَلَيْهِمْ، وَيَمْنَعَهُمْ مِنْ ذَلِكَ أَمْ لا؛ مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنْ الإِنْكَارِ؟، وَهَلْ أَحَدٌ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَوْ التَّابِعِينَ أَوْ مَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَعَلَ هَذِهِ الْفُتُوَّةَ الْمَذْكُورَةَ، أَوْ أَمَرَ بِهَا أَمْ لا؟، وَهَلْ خُلِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ النُّورِ؟، أَمْ خُلِقَ مِنْ الأَرْبَعِ عَنَاصِرَ، أَمْ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ؟، وَهَلْ الْحَدِيثُ الَّذِي يَذْكُرُهُ بَعْضُ النَّاسِ «لَوْلاك مَا خَلَقَ اللهُ عَرْشًَا، وَلا كُرْسِيًَّا، وَلا أَرْضًَا، وَلا سَمَاءً، وَلا شَمْسًَا، وَلا قَمَرًا، وَلا غَيْرَ ذَلِكَ» صَحِيحٌ هُوَ أَمْ لا؟، وَهَلْ «الأُخُوَّةُ» الَّتِي يُؤَاخِيهَا الْمَشَايِخُ بَيْنَ الْفُقَرَاءِ فِي السَّمَاعِ وَغَيْرِهِ يَجُوزُ فِعْلُهَا فِي السَّمَاعِ وَنَحْوِهِ أَمْ لا؟، وَهَلْ آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، أَمْ بَيْنَ كُلِّ مُهَاجِرِيٍّ وَأَنْصَارِيٍّ؟، وَهَلْ آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَمْ لا؟.
بَيِّنُوا لَنَا ذَلِكَ بِالتَّعْلِيلِ، وَالْحُجَّةِ الْمُبَيِّنَةِ، وَابْسُطُوا لَنَا الْجَوَابَ فِي ذَلِكَ بَسْطًَا شَافِيًَا مَأْجُورِينَ. أَثَابَكُمْ اللهُ تَعَالَى.
أَجَابَ شَيْخُ الإِسْلامِ _ طَيَّبَ اللهُ ثَرَاهُ _: